نَحنُ الحِكاية ونَحنُ مَن يَكتُبُها
لَستُ مُحترفة وإنّما هاوية. الألوان ملجأي. كُلّما شعرتُ بضيق رُحتُ أمزِجُها وألقي بها على “الكانفا”