٢٧ سنة من مدينة غزة.
“ثاني أفضل لاعب طرنيب في العالم” زي ما كان يحكيلي
شخص ما بتفارقه ابتسامته حتى وهو حزين، كان بيتعامل مع الحياة ببساطة مطلقة، بيدوّر على اللي بيبسطه وبيبعد عن اللي بيزعله.
صلاح غادر هذا العالم الموحِش شهيدًا.
استشهد برفقة توأمه خالد،
التوأم المتشابه اللي ما كنّا نعرف نميّزهم عن بعض
رفاق في الحياة ورفاق في الموت، ولا شي بيقدر يفرّقهم.
هزمتك بالشدة، بس هزمتني بغيابك الأبدي.
مع السلامة يا غالي، والله بدري كثير!
جيش الاحتلال استهدف منزل عائلة جادالله في حي الشيخ رضوان أمس في غارة جويّة تسببت في استشهاد صلاح وخالد وأفراد من عائلتهم وإصابة عدد آخر من أفراد العائلة.
عزاؤنا لعائلة جادالله الكرام والشفاء العاجل للمصابين.
بيان أبو سلطان
١٢/١٠/٢٠٢٣


