مَدينتي تَسقُط |

مَدينتي تَسقُط

عن شعور وأنت ترى مدينتك التي تحبّ وهي تسقط، أن تُدمّر الشوارع التي تحب، الأماكن التي تحب، والبحر الذي تحب، وأن ترى أصدقاءك وأحباءك يسقطون بدمائهم واحداً تلو الآخر دون أن يسعفهم أحد، كل هذا كفيل بأن يدمر قلبك ويجعلك تتوقف عن الشعور من شدة الألم والذهول، يا الله، هذا كثير يا الله. كان حلمي أن أعيش الحياة العادية بغزة كأي إنسان في العالم يعيش في بلده التي ولد بها، كنت سعيداً بالبيت والعمل والمقاهي والأصدقاء، كان ذلك كافياً وبشدة، كنت أقدّس القرب من الأب والأم والأخوات والشجر والبحر، كنت أكره الغربة ولا أريد أن أجربها، يا الله، هل إلى هذا الحد كنت مخطئاً؟

ابراهيم مطر

١٤/١١/٢٠٢٣

اكتشاف المزيد من

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة