اول ماتعلمت الغسيل ونشر الغسيل امي كانت تقولنا انشرو الملابس الداخلية ورا حتى ماحدا يشوفها، وكبرت وانا بعمل هيك .. اليوم النازحين والنازحات انتزعت تماما فكرة الخصوصية وصار اي صبية او شاب بتساله عن قطعة ملابس داخلية قادر يحدد لمين .. لدرجة الامر صار مضحك وممكن نضحك ع بعض الرسمات الموجودة زي ” شاب بيسال حد شاف البوكسر الي عليه دلافين .. مااصغر طولك لابس دلافين ” او ” الكيلوت الفوشي .. يووه هو لسا حد بيلبس فوشي ياحجة” “شباح جوزي انا عارفاه مخزوق من الضهر ” ” شوفتي صدريتي.. سودا وكلحت من الشمس .. اه هيها ع حبل دار ابو فلان .. شو اخدها هناك” .. غسيلنا عالملأ ع حبال بالساحات وحديد الشبابيك وخصوصياتنا معدومة مالها قيمة او معنى ومنيح في حبال غسيل ومية وصالون.
نور سويركي
١٢/١٢/٢٠٢٣


