أعيش في العام 2024 في خيمة كبيرة تأوي اثنين مليون نازح.
وحولي ثلاثون ألف جثة لشهداء كنا قد دفناهم بجانبنا لعدم وجود مقابر تتسع لهم. وأمام نظري خمسين ألف جريح يأنون من الوجع بعد أن أخرجوا عنوة من المستشفيات بلا علاج ولا دواء. وأجلس فوق أرض مليئة بالألغام تتساقط الصواريخ علينا فيها كالمطر، أبحث فيها عن ماء ودواء وغذاء لأطفالي فأسقيهم من دمع قلبي وأطعمهم ما تبقى من كبدي،
بينما أقتات أنا في صبري على ما تبقى من ضميري ونظرتي المشرقة تجاه هذا العالم، ثم نداوي جراحنا جميعا في غزة بأية قرآنية تحدثنا عن الصبر وماذا أعد الله للصابرين في الجنة بإذن الله.
عمر المروزي
٨/١/٢٠٢٤


