تقتلني تلك المشاهد والمواقف والمشاعر التي تسكن رأسي كل يومٍ أكثر، تقتلني وأنا أحاول الكتابة عنها ولا يسعفني أن أجد حرفًا يصف شيئًا. كأن الصدمة تمنعني. يحترق قلبي مكانه، كعجلات السيّارة عند محاولة السير والمكابح تمنعها، فتتحرك مكانها ويخرج منها الدخان والنيران.
كيف لشخصٍ مثلي اعتاد أن يفعل كل شيئٍ بنفسه، أن يدع أحدًا آخرا يقول له على أي سريرٍ ينام؟
بلال إياد عقل
٣/٤/٢٠٢٤


