اليوم في مقهى الرصيف، في شارع الكراج الشرقي لرفح التقيت بالصديق العزيز الشاعر ناصر رباح..كانت مفاجاة جميلة ….فقد كنت اتصل به لأطمئن عليه ..فيكون بالقرب مني في رفح بحثاً عن (الكاش)… معه ابنه الأصغر والذي أصبح شابا يافعاً،مستعجلاً يريد ان يقضى أعمالاً أخرى، بدأ في اخباري ما جدَّ في فترة عدم اتصالنا معاً
تمتعت بخبر اصدار روايته الثانية “سياج الغزالة” عن دار المتوسط…وخبر ترجمة مختارات من أشعاره ..في امريكا…قرأ علي أحزاء من قصائد ..أنحاز ذوقاً…لها..دمعت العين ..وتفطّر القلب ..فغزة وتدمير حياتنا فيها كانا محور الحديث…
وما أن غادرني ( ابو زياد) لشأن يهمه حتى هلَّ الصديق المبدع الروائي طلال ابو شاويش ،وفرحت بتكريمه المستحق…
هاهي غزة الإبداع لن تنحني ..ولن تفنى بإذن الله.
كان يوما معقولا في غربتنا القسرية…
لكن متى وكيف نلتقى بقية الأحبة والأصدقاء…؟
لعل الفرج قريب.
رزق موازنين
١٦/٤/٢٠٢٤


