سارة وسيمبا |

سارة وسيمبا

أعلم جيدا أن ما أكتبه لا يعني أحداً في ظل المقتلة التي نعيشها… ولكنه يعني لي الكثير

قبل سنوات كتبت في مدونتي أنني كنت أعيش ضيفاً في بيت القطط، في ذلك الوقت كنت مستسلماً لرغبة زوجتي في تربية القطط داخل المنزل إلى أن وصل عددها إلى (14 قط).. وأنا (سارة) هي القطة الوحيدة التي احتفظنا بها منذ ولادتها

(سارة) مواليد 11-5-2017 تتمتع بصحة جيدة ووجه جميل وذكاء خارق.. هادئة ولطيفة ولديها هوس شديد بنظافتها الشخصية. 

(سارة) لا تألف الغرباء ولكنها أحبت (سيمبا) عصفوري الصغير ولم تفكر يوماً في إيذائه. 

(سيمبا) عصفور ذكي أيضا ولا يحب القفص مثلي تماما… لديه صوت جميل وريش ملون ومخالب حادة ويعشق الغناء. 

(سارة) كان من المفترض أن تنهي من عمرها سبع سنوات بعد أيام قليلة ولكن هذا لن يحدث ، ففي مساء يوم الإثنين 2023/10/9 ألقت طائرات الإحتلال برميل متفجر على منزلي وسوته بالأرض ومضغت الصواريخ جسد سارة الطري… سارة منذ ذلك الوقت لاتزال تحت ركام منزلي… وأنا لازلت حياً…. 

أما (سيمبا) فقد حظي بفرصته الأخيرة في الطيران وحلق في عتمة الليل دون أن يخبرني إلى أين سيذهب… 

ميسرة بارود

رفح 2024

١/٥/٢٠٢٤

اكتشاف المزيد من

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading