تذهب قطعة منك مع كل فقد، إلى أن تفجع بفقد لا يعوض بحضور آخر فيأخذ روحك كلها، كيف لصاروخ حقير في بضع ثواني يفجعك لبقية العمر؟!، كيف لصاروخ حقير أن يأخذك مني للأبد؟!.
هل يعقل أن لا أستطيع أن ألمس خدك بعد اليوم؟!، كيف لي أن أحيى بدون ذلك العناق الذي كان يعطيني الحياة ؟!، أين ضحكاتك التي كانت تملأ المكان؟! أينك يا روح الروح وعمر العمر؟!
لازلت أتلمسك بجانبي وبين يدي وعلى وجهي، وأحيى على أمل أن ينتهي هذا الكابوس فأجدك بانتظاري في البيت، وأفجع في كل مرة بعد أن أدرك أنك رحلت …
يا الله اعذر اشتياقي وتعلّقي بما وهبتني، فهو هبتك التي رزقتني إياها، فكيف لي أن أحتمل أن تضيع من بين يدي أغلى الهبات؟!.
إنا لله وإنا اليه راجعون
مُراد مُصطفى
٤/٥/٢٠٢٤


