تَتصل أمي كل دقيقة. مع ملايين الأسئلة؛ إنت بخير؟ متى راجع؟ القصف قريب؟ شو بصير؟ وين وصلوا؟ عمّك إتصل نروح على دير البلح، شو رأيك؟ خالك إتصل وحجز النا مكان، أنا شايفة إنه كويس، إنت شو رأيك؟ أكلت منيح؟ أكلت؟
وأنا في العمل.
كل شيء بخير يمّا، لا تقلقي، همّ بعاد، ما رح يصير شيء..
أعلم أني أكذب
ولكن لا تسمح لي القذائف التي تجعل الأرض تهتز بهذا، إنها مثل منبّه يظل يدق في كل لحظة، وهو لا يتوقف مهما وضعت يدك على زر الإيقاف
أنيس غنيمة
٧/٥/٢٠٢٤


