أجلس-مضطرة- مع عائلتي على درج مدرسةٍ صارت مكانًا للإيواء، في الساحة عربة يجرها حمار وتحمل عددًا من المصابين، لا يحضرني الآن سوى القهر في وجه خالد تاجا وهو يجلس على باب الخيمة بعد نزوحه في مسلسل التغريبة.
انتقلنا بعدها إلى بيت مقصوف سابقًا، أثناء محاولة ترتيب غرفة البنات وجدت علبة من الصدف..
لا أعرف البنت ولكنني عرفتُ هوايتها، ولمحتُ وجهًا طيبًا يحمل علبة العملات النقدية في غرفتي، وهو يبكي لأنه لا يعرفني ولكن يعرف هوايتي”
12 مايو 2024
إسلام طعيمة/ جباليا_ شمال غزة.
اسلام طعيمة
١٢/٥/٢٠٢٤


