الطّابور |

الطّابور

أقفُ في طابور “وكالة الغوث” لتحديث بيانات العائلة.

ضاع صباحي تحت الشمس، والتأفف، والأشخاص المُتسحّبين من الطابور.

حديقةُ المكان مقبرة.

والفصول الدراسية، بيوتٌ صغيرة لا رائحةَ لها، ولا ذاكرة.

أخيراً جاءَ دوري، تلحظُ الموظفةُ جبيني يتصبب عرقاً

_منذ متى تقف هنا؟

_من 1948.

حيدر الغزالي

٢٠/٥/٢٠٢٤

اكتشاف المزيد من

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading