سَأعيد بناء البيت، سأعدُّ الديكورَ ذاته بذات عدد الغرف
ومساحاتها، وألوان طلائها، بذات الشرفة، وزرعها، بذات مفاتيح الإنارة، وساعة الحائط.
سأعيد بناء البيت، بذات البلاط الذي زحفت، مشيتُ، كبرتُ، ونمت عليه في ليالي الصيف. سأعيدُ بناءَ البيت، بملعقة أخي المفضلة، ومشط أختي المزركش، وعطر أبي
وأجلس وحيداً
أبحثُ عن أشياءَ ضائعةً
لا تجدها سوى أمي.
يقول الناجي الوحيد من الغارة.
حيدر الغزالي
٢٢/٥/٢٠٢٤


