كنت أتعجبُ من كثرة حبك لتصويري لكِ يا صغيرتي، في كل مكان تقولين لي صوّريني ماما .. ماااااما هيا صوّريني إنني أذهب إلى كل تلك الأماكن يا حبيبتي، بجوار النافذة المطلة على البحر، في رواق المطبخ، في الصالون، في الشارع، على شاطئ البحر، داخل السيارة، عند درج ألعابك الخاص، بقرب دفتر تلوينك الجميل والذي تلونينه بحرفيّة عالية وانتقائية فنّانة، أشاهدك ترتبين أساورك الصغيرة في إحدى علب عطوري الفارغة، وتلفين عقدك الصغير فوق عنق عروستك كهدية لها، أُخرجُ هاتفي المحمول وأصوّركِ بعناية وحب، لكنني حين أفتح الاستديو لأشاهد الصور التي التقطتها، لا أجدك !
هكذا في كل مرة ينكسر قلبي وأنا أحاول العثور عليكِ يا أوركيدا !
آلاء القطراوي
١/٦/٢٠٢٤


