الحِمار العطشان |

الحِمار العطشان

سائق عربة يجرها “حمار” بسأل صاحب خيمة ينوي النقل عليها.. “لو في عندكم دلو مية زيادة أشرب “الحمار” ؟!

هو بصراحة الطلب هذا غالي هالأيام ومع أزمة خانقة بالمياه وصلت حتى هذا الحمار وأقرانه من الحيونات وأنا متأكد لن ولم يجد شربة الماء حتى الليل وهو موعد راحته البسيطة..

مع العلم هذه العربات والحيوانات صارت جزءا مهما من المواصلات العامة ووسيلة النقل الرئيسية في قطاع غزة كافة لنقل النازحين والسكان واحتياجاتهم في ظل توقف السيارات وانعدام الوقود وعدم السماح بإدخاله مع استمرار الحرب لليوم 242 

#يكتبلكم_من_واقع_النزوح 2024

أحمد فَتحي قديح

٥/٦/٢٠٢٤

اكتشاف المزيد من

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة