عشرات المكالمات، مضت أكثر من ساعة، يبدو أنه مجموعة إخوة يتصلون بأختهم ثم بمعارف لهم في المستشفيات:
ناصر؟ بقولوا سكرّت ناصر؟ الأمريكية؟ وين نقلوها الأمريكية؟ وينك يا إبراهيم؟ كيف صليت في رفح؟
_خلص تطمنّا انه بخير، موجود في شهداء الأقصى، ومش ميّت
يختي
مضت ربع الساعة
هم للآن بقنعوا أختهم أنه مش ميّت
إبنها أو زوجها
جيراننا الجدد في النزوح من رفح
أنيس غنيمة
٧/٦/٢٠٢٤


