قواعد غزة العشرون |

قواعد غزة العشرون

 

١.تذكّر أولاً أنه لا نمطية هنا .. لا قواعد!

٢. يصبح الموت حياةً والحياة موتًا بفارق شظية أو رصاصة بالتي تعبرنا ننجو وبالتي تحيدُ نموت!

٣. العالمُ كله على صعيدٍ واحد ينتظر صمتك أو موتك لا خيارات لك ولا هامشُ!

٤. إذا أردت أن تكون حديثَ الناس ومحل اهتمامهم كن في مرمى الموت والرصاص تغدو بطلاً!

٥.سيغنوك ويغنوا لك وعنك ثم تصبح رقمًا في عداد الضحايا المنسي الذي صار أطول من ليالي الخوف والحزن!

٦. النصر لم ينبت حيث رويناه الدم، والأرض عطشى تبلع ما شاء الله لها من دمنا ثم لا شيء!

٧.رغم شحِّ كل شيء إلا أنَّ الوجع سخيٌّ جدًا ما عاد زائرًا ولا عابرًا صار المقيم!

٨. خلف كل ستارٍ حكايا و في كل قلب ألف ألف يتمًا أو ثكلاً أو جرحًا أو فقد!

٩. الوطنُ كالإيمان يزيد وينقص، يتسع ويضيق فيكون يومًا وسع فضاك ويغدو يومًا سمَّ خياط. 

١٠.الذي قال لنا ثوروا فلن تخسرها إلا القيد والخيمة كان حالمًا جدًّا صار الفضا كله قيدٌ وخيام!

١١. لا يجدي أن تقف على ناصية الحلم تقاتل، ولا طلاب حريتك حق سيطلب العالم كلُّه رأسك فمُت كالثوار وقوفًا!

١٢. ما عاد هنا مكان للأحلام ولا للأيام صار كل ما هنا سرادق موتٍ ومقابر!

١٣. قد يتحول الدم زرعًا أخضرًا أو ربطة عنقٍ حمراء، لا تقف بذهولك كثيرًا!

١٤. كل من خارج المقابر ماتوا، وحدهم سكانها الأحياء!

١٥. سيعاديك عدوّك ويحاصرك شقيقك ويضيّق عليك الصديق.

١٦. البحر من أمامك والموت من خلفك ومن فوقك ومن تحت وعلى جانبيك، أنَّى اتجهت ثمة موت !

١٧. لم تفتح الحرية بابها رغم كل الأيدي المضرجة موتًا ودم التي دقَّت وما زالت تدقُّ!

١٨. والشعب إذ أراد الحياة مات، و القيد على الروح يشتد ويضيق وبعد لم ينكسر!

١٩. لا تصدق ضجيج الشعارات لا تصدق أول ما سقط من حالق كانت الكذبات والشعارات والقوانين والقيم الكذوب!

٢٠. تذكّر أنه صار الفضاء جنون، لا نمطية هنا .. لا قواعد!

والعالم؟ تبَّت يدُه!

د.أسماء حميد أبو موسى

٨/٦/٢٠٢٤

اكتشاف المزيد من

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading