صحيح هذا رأي يعتد به ويجب الانتباه له جيداً، ولكن ليسمح لنا كغزازوة “غزيين” عشان اللغة وسطوتها اسم الله. أن ننشغل بهوامش القضايا الجانبية لنعتبرها فسحة قليلة يسمح لنا بها إخراج منافسنا نشم شوية هوا.
عادة لا أحب الانجرار خلف النقاشات التي قد تجعلنا أعداء بنظر البعض لكن الأزمة تحكم ولنقل أننا نجاري طلبكم المتعالي جداً بشأن سياق “يحق للغزاوي أن يقول ما يريد” مع أننا لا نحبذ هذا التعالي بالخطاب وكأننا مساحة فشة غل لضعف قدرات كثر بأسس التغيير في مواطنهم.
وبنفس الوقت لماذا يرهن قول الغزي إلى الحد الذي يجعلك تؤمن بأنه الأصدق على الإطلاق ومن ثم فجأة ترى به أنه شذوذ عن قاعدة الصواب.
أتراه مجنوناً إلى هذا الحد؟!
أتراه غير مؤهل لأن يقول ويناقش ويطالب يعجز ويتكيف ويثور؟
أطلت المقدمة بعرف يعني معلش ما الواحد غزاوي بعيد عنك!
مصطلح “محن لحظي”
لمن أراد البحث في القواميس وفر عناءك ياخال وتعال أعرفلك اياه.
المحن شعور مرتبط بالانفعال تجاه اللحظة أي أن وجهات النظر المتداولة بشأن الأمر الغزي مرتبطة بشوية مشاعر سرعان ما نحاول زجها بدائرة المنطق والعقلانية.
أي أن المعركة هذه هي معركة تأثير اللحظة الآنية.
أما أن يقال لي “هذا مصطلح ذكوري”
فهذا جيد لنتبع سياسية الرد على المتابعين والفانزات إذاً
إنها معركة إلى جانب المعركة.
قال إيش مصطلح “المحن اللحظي” دلالة على ذكورية.
اتس اوكيه!
ذكوريتي قدرت تخلي بهاء صديقي يعطيني قمصانه لأنه فعلياً نزوحي المكرر كذكورية ملقيتش معي شي ألبسه.
وقبلها قدرت تمنحني فرصة أقول للعم أبو محمود من رفح بلوزتك حلوة، فيدخل بيته ويحطها بكيس ويعطيني إياها.
الذكورية منيحة صدقني خاصة بعد ما إسرائيل رفعت النسوية عن كشوفات التنسيق ومنعت إدخالها.
رفاهية الذكورية مهمة عالأقل مش قد النسوية اللي جواتك
قاعدة بتشوف الأمر من منطلق الوصاية على العقل والتفكير الغزي!
بالله بشرفك مين فينا الذكوري أكثر؟!
بعدين شو هالرفاهية جاي تحاججني بمفاهيم بهالوقت.
ايش قلة هالنسوية هاي ياعمي؟!
لعله خير!
فداء زيّاد
١٠/٦/٢٠٢٤


