يبدو أن عيد الأضحى هذا العام هو عيد التضحية بمن تبقى من أطفال غزة.
كل يوم إضافي من هذه المقتلة اللعينة يعني مزيد من الماسي، والكوارث، ومئات الضحايا المدنيين قتلا أو جوعا أو عطشا.
المصيبة أن لا أحد يحرك ساكنا، ولن يحركوا.
إن إستمرار الحرب لن يجلب لنا أي إنجاز سوى مزيد من القتل، والتشريد!
إلى متى؟
* كفى أوقفوا المقتلة.
عبد الكريم عاشور
١٤/٦/٢٠٢٤


