أثناء الحرب شكل من أشكال الجنون .. الانتحار، اللامسؤولية سواء من المتبرعين، او المشرفين على الأمر، او الي بيقبلوا فيه! إنه كيف فيك تقدر تأخد قرار تبني وتأسس عيلة وسط هذا العبث والدمار! كيف فيك تستنزف فلوس لرفاهيات بهالشكل في حين إنك مش قادر حتى تأكل وتوفر احتياجاتك الي أقل من الأساسية … مين الي بيعمل على استدامة معاناتنا؟ وتجهيلنا؟ بهالطريقة المبتذلة هاد !
زمان ، قبل عشر سنوات وأكثر، كتبت، غزة بيصلها مليارات الدولارات كمساعدات وكابونات، لو هالمليارات عملوا فيها مصانع وشركات تشغيلية، كان انهوا البطالة ووفروا الحياة والكل صار بخير ومناح .. بس هم معنيين بابقاء حالة العوز والحاجة كسلاح بيستخدموه ضدنا
” بالاضافة لسذاجتنا طبعاً ” .
أمجد أبو كوش
١٥/٦/٢٠٢٤


