عن الشّعر في زمن الإبادة |

عن الشّعر في زمن الإبادة

أين وصلتَ بشِعرِك؟

_في الحقيقة أنني أكتبُ كلما أتوجع، والوجع لم يتوقف منذ تسعة أشهر. لم أكتبْ عن الحب كثيراً، لكن تأكدي أنني سأكتب بعد هذه اللحظة.

تتفتح شقيقةُ نعمان في خدِّها، واكتبُ خلسةً على دفتر ملاحظاتي

“نلتقي فجأة

على طاولة الصدفة و المواعيد 

ألاعبُ شعري

أتوترُ

كيف عليَّ الآن كتابة قصيدةٍٍ

مجازاً وبلاغةً 

لا تصل إلى ما أرى؟”

وأُكمل:

_الحقيقة أنني أجمع شملَ قصائدي كلها في ملف، وريثما أنتهي منه سأطبع وجعي في كتاب، سأحاول أن أحفظ هذا الوجع من النسيان، فكما تعرفين قصائدي مبعثرة لكنها تعرف وجهتها تماماً..

_ما أجمل نصوصكَ؟

_ لمَ لا تلقي نظرةً على المرآة؟

_حيدر الغزالي

١٩/٦/٢٠٢٤

اكتشاف المزيد من

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة