ماذا فعلت بي يا ولدي .. وما كل هذا الشوق الذي يتفجر في داخلي مثل بركان يغلي منذ آلاف السنين!!
ما هذا الأثر الطاغي لحبك الطفولي العميق!!
اكتشفت أنني مغرم بك، لفرط حبك لي ولكثرة انشغالي عنك في حياتك!
إن كان هذا ما فعلته بي يا صغيري في سنتين ونصف وحسب! كيف سيكون حالي لو مكثت يوما زيادة أو شهرا أو سنة أو أعواما ثم فارقتني!
ها هي ثمانية شهور وأربعة أيام على فراقك ولم يهبط مستوى الحزن ولم تفقد الذاكرة شيئا ولم يهدأ القلب!
آه يا أبي ما أقسى هذا الفراق.. لا يمر يوم إلا وأنا أبكيك مثل الصغار وأبكي معك من رافقوك وأكاد لا أجد دمعا كافيا.
يا رب أنت المستعان على .. سطوة الفراق والحرمان
أساما المغاري
٢١/٦/٢٠٢٤


