إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيراً منها.
بقلب صابر محتسب تلقيت نبأ استشهاد طفلتي وزوجتي في قصف حاقد على حي التفاح في مدينة غزة.
أدعو الله أن يرحمهم ويدخلهم فسيح جنانه، وأن يرزقني الصبر والصبر والصبر والصبر والصبر على فراقكم.
سارة كنت أكتب لكِ هذه الكلمات في يوم ميلادك، لكن لم أكن أعلم أنني سأكتبها رثاءً.
سارّةُ القلب كما كنت أحب أن ألقبها، كنتِ بهجة الأيام وسعادة اللحظات وميلاد جميل الذكريات.
سارة.. سأبكيك دهراً، ولو فوق عمري عمراً، ولن يطول لقائي بكِ لحظةً، ولو رحلتي سأبقى على حنين صوتك أعيش أملاً.
سارّةُ القلب، سامحيني لم تسعفني الظروف أن أخبركم بموافقة القنصلية البلجيكية على لم شملكم، لم تكن ظروف الاتصالات بيدي، فلا انترنت ولا شبكة اتصال، قبل ارتقاءكم بيوم تمت الموافقة على لم شملكم بعد صبر كتير، ولكن صواريخ القتل كانت أسرع، وموعدكم بالجنة حان، لا كلمات تصف غصة قلبي ولكن أتمنى أن لا يطول اللقاء.
كان نفسي بحضن يابا، الله يرحمكم يابا ويصبرني.
“إنا لله وإنا إليه راجعون”
علاء مطر
٢٣/٦/٢٠٢٤


