الجيم” خارج الخدمة:
ومن يكترث!.. فلا وقت لي لأدلل جسدي أمام المرايا،
والمرايا شظايا:
لا حاجة لي!.. فلا مقهى لتأنق خميسٍ، ولا شرفة لمساء أحد؛
كل المساءات بلا كهرباء.
أنا والحياة:
أعمى على ركبتيه يهدي لعمياء خاتم ضوء.
المكتبات تفتش عن نفسها في الرماد:
لا بأس.. فلا كتاب يهز قلبي بعد كتاب الدبابات.
الخيال ما تبقى إذن،
عضلة لا تكل،
الخيال مقاهى الغرباء، مرايا اللاشعور، ومكتبات السجناء،
الخيال ما تبقى لنا لنصنع وطناً من اللاشيء.
ناصر رباح
٢٤/٦/٢٠٢٤


