كنت شاهد على نزوح الإقليمي مساء اليوم..
كصحفي ما كان مني الا الصمت والله أمام الموقف المخيف وصمت قلمي وعدسة التصوير..
الناس قد ما يكون عندهم خبرة بالنزوح لكن مفاجئة الموقف تنسيك نفسك فتهرب من الموت إلى الموت بحثا عن النجاة لأطفالك ولأهلك وأحبابك ..
نزحوا لا يحملون شي بقيت خيامهم وامتعتهم في المخيم .. يفترشون الأرض ويلتحفون السماء في الطرقات بهذا الوقت المتأخر من الليل لا مكان يأويهم ولا آمان يريح قلوبهم وأجسادهم.. لا يحملون إلا الهم .. منهم من تاه عنهم أطفالهم وبقيوا تأيهين ومنهم كطائر خائف عليهم يفرد جناحيه ليحميهم وهو يعلم أن نسبة الأمن والأمان صفر باتت في مواصي رفح وخانيونس..
أحمد فتحي إقديح
٢٨/٦/٢٠٢٤


