لو كنتُ أعرِف |

لو كنتُ أعرِف

لو كنت أعرف أن هذا سيحدث، للمست جدران بيتي بكلتا يدي، ومشيت حافيا على كل شبر منه، وأعطيته حقه من الوداع.

ولمشيت في شارع عمر المختار لأشاهد كيف يكون شكل الشوارع والبنايات قبل رحيلها.

لو كنت مدركا ما سيحدث، لأخذت حصتي من رائحة العطارة في سوق الزاوية.

ولشربت قهوة الطرقات على دوار النجمة، وألقيت السلام على شارع حارتنا القديم.

لكنني لم أكن أعرف أن هذا سيحدث، وأن الحقائب لا تتسع للمدن.

كريم أبو ضاحي

٢٨/٦/٢٠٢٤

اكتشاف المزيد من

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة