أهوال الحَرب |

أهوال الحَرب

هو طبيعي انه الانسان يجمد مشاعر الحزن لديه الى اجل ما؟

انا في الي صحاب ماتوا ولسا ما اعتمدت اخبارهم ولا زعلت عليهم، كثير شباب تصاوبت مش قادر ابعتلهم سلامتك، شعور غريب مش فاهمه، زي تقول مستعيب على نفسي انه اعطي اي واحد فيهم حزن اقل مما يستحق، ولا صار عادي؟

طيب كيف ازعل على احمد الكحلوت مثلا لدقايق او لساعة

كيف اواسي احمد ابو شرخ انه رجله راحت ومش لاقي يتعالج لحتى الآن. 

كيف اواسي سام شاهين حبيبي اللي فقد اطرافه ع عنينا ومش قادرين نساعده باشي.

كيف اكتب عن يوسف النجار بس منشور ولا اثنين ولا عشرين، بيكفوش يعمي.

صايل الحناوي بستحق حداد عمر لوحده، حلمت فيه لسا من يومين.

احمد عاشور وحسن ومحسن وعماد وابراهيم وقوائم اسماء لا تنتهي!!!

طب بلاش كل هذا..

كيف ما احزن ولا اكتب بوست اقل مفيها للبيت يلي ربيت وولدت وعشت كل حياتي فيه في الشمال واللي رحل الاهل عنه واصبح هو والحي كله عبارة عن ركام، مخلوش حيطة تتذكر فيها البلد يلي تركتها، حتى شجرة الجوافة تبعت جيراننا.

هذه احداث عظيمة تحتاج أعمارا ودهورا لتحزن عليها.

أهوال بحاجة شخص لم يحزن في حياته ومخزونه كامل.

لانه انا واللي شبهي مفش طاقة للحزن اصلا عنا.

معقول تأقلمنا وهذا شكل من اشكال التأقلم أصلا!!

عامر بعلوشة

٢٨/٦/٢٠٢٤

اكتشاف المزيد من

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading