قالت بعد أن مسحت دمعها:
“فتحتِ لي جرحاً، لكنني أنا مبسوطة لأنه ما في وقت نبكي فيه غرقانة بأن أخلق حياة لأولادي ولحماتي وأخوات زوجي كلهم مصابين مبتورين وكلنا فقدنا زوجي، مطلوب مني أخدم كل هدول وفش وقت أبكي”
في مقدمة رواية “الغرق، حكايات القهر والونس” جاء نص لإيجوما أومبيينيو_ ترجمة ضي رحمي
“لم أكن أعرف
أن عظام النساء كان مقدراً لها
أن تكون متحفاً للمآسي
كما لو أننا كتب علينا أن نحمل البحر
دون أن نغرق!”
تقول أخرى:
“الفقد حولني لأشرس امرأة بالدنيا، عشان أولادي ما حدا يكون وصي عليهم وأنا لسه موجودة”
في كتاب “نساء يركضن مع الذئاب” إن بعض الظروف التي تستغل أشد الفئات هشاشة لتعمق في إيذائها تحول أو تعيد الطبيعة الأنثوية إلى خاصية وحشية وهي إيجابية وضرورية تضطر لها النساء كحاجة منسية ومهملة وهي غريزة بقاء.
قد يستغرب البعض أن النساء تحتفظ بالعلب الفارغة لكنها على أية حال هي صورة انعكاس لحاجاتهن التي زادت الحرب في تشويهها أكثر وأكثر.
يوليو 2024
فِداء زياد
٤/٧/٢٠٢٤


