ابنتي شمس |

ابنتي شمس

هذه شمس التي غابت يوم 29 يناير.

شمس ابنتي التي شاركت بتربيتها، وتشاركنا الضحكات والطشات والأكلات، شمس صاحبة أجمل ضحكة كفيلة بأن تجعلك سعيدا طوال يومك.

ساعدتها بالزواج لمن أحبها، كنت عندما أزورها أجد نفسي أمام بوفيه مفتوح من كل ما لذ وطاب، كانت ترفض بشدة أن أكتفي بزيارة بيت أختها سلفتها التي تكبرها، وتصر أن أصعد لشقتها بزيارة خاصة.

شمس طفلة جميلة جدا كالنسمة لا تسمع صوتها سوى بالضحكة المميزة.

هناك الكثير من الحديث عن شمس بنت العمة العزيزة والحبيبة، والبنت الوفية التي كان أكثر ما يضايقها أن يتحدث شخص عني أمامها.

غابت شمس وطفلتها ماريا دون استئذان، كنت قد هاتفها قبلها بيوم بمعاناة الاتصال المعهودة تلك الأيام.

هناك من لا يمكن أن تنساهم، بالأمس هاتفت أخوها للإطمئنان عليه وعلى اخوته، كادت تخرج مني سلامات لشمس، فسحبتها وتذكرت غيابها الحاضر دوما في القلوب.

من يعيد لنا شمس، وهل لنا من شروق بعدها.

وكم من شمس غابت عن كل حبيب؟؟

أمين عابد

٥/٧/٢٠٢٤

اكتشاف المزيد من

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة