الحَرب وغسّان كنفاني |

الحَرب وغسّان كنفاني

لا أحد يدري ما الذي جال بخاطر #غسان_كنفاني وهو يقول لا تمت قبل أن تكون ندًّا ! كل الذي نعرفه أن (رجالاً في الشمس) غادروا (أرض البرتقال الحزين) (عائدين إلى حيفا) وما عادوا! 

كل الذي نعرفه أن (جدار الخزَّان) قُرع ألف مرة بالدم والهدم وبزخَّات الرصاص غير أن أحدًا لم يسمع قرع الجدار ولم يمدُّوا بالنجاةِ يدًا!

كل الذي نعرفه أن (المثقف أول من يقاوم وآخر من ينكسر) حتى أصبح الاشتباك ثقافة لحنها رصاص ودم ولكننا صرنا ننكسر مرارًا ونتشظى! 

نعرف أننا لم نختر الموت الطبيعي يا غسان لكننا عشنا الاستثناءات كلها، صار الرصاص قاتلنا ومنجينا والموت أن يجتازنا الرصاص!

كل الذي نعرفه أننا ما استطعنا أن نمد جسرًا إلى الأبد بيينا وبين المنافي وأننا كسرنا (القنديل الصغير) ولم يتبقَ لنا غير (جدار الأمنيات) نكتب عليه أن ” الوطن ألا يحدث ذلك كله ” 

#ذكرى_غسان

د. أسماء حميد أبو موسى

٨/٧/٢٠٢٤

اكتشاف المزيد من

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading