في البَحث عن زِنزانة |

في البَحث عن زِنزانة

امبارح رحنا على سجن في خانيونس ندور على زنزانة فاضية ننزح عليها بدل الخيمة وفرنها الحراري “جد مش مزحة” كانت أول مرة بفوت فيها سجن، ما بتتخيلوا بهجتي بس شفته حسيتني بمغامرة وبمكان مرفه مقارنة في الخيام واستنتجت إنه السجن مش عذاب حقيقي؛ لأنه والله أهون من مليون خيمة، بكفي إنه باطون وفيه هوا! يلي بدو يسجن حدا عنجد يحطه بخيمة.

كيف أقلكم إني تمنيت بس زنزانة عزل انفرادي فيها خصوصية ومن الباطون وفيها حيطان أسند عليها! اكتشفت إنه المساجين الحقيقيين هم احنا يلي في الخيام..

بس هقول عنجد بغض النظر عن المميزات إلا إنه المكان في ريحة خانقة مثيرة للغثيان قلبت معدتي، والمكان كله طاقة سلبية، وعلى ما يبدو جنود الاحتلال كانوا متمركزين في المكان لأنه مكتوب على الحيطان بالعبري، وفي تحت بركة دم..

مع كل هاد ما لقينا زنزانة فاضية، كلهم فيهم ناس، حتى زنزانة ما لقينا متخيلين؟

إسراء سامي

١٤/٧/٢٠٢٤

اكتشاف المزيد من

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading