لما انضربت الخيمة واستوعبنا انها جنب الخيمة الرئسية لعمل الصحفيين وفي ساحة المستشفى، كان واضح الصاروخ هذا ضرره صغير، فكرناه تحذير وح يلحقه صاروخ ثاني اكبر كما هو معتاد .. وانا شخصياً صرت اجرى احاول الاقي امان لكن وين؟ وين الامان؟ ..
احنا كلنا كنازحين بالشوارع بالمستشفيات بالخيم ب اي مكان .. دايما بنسأل وين نروح؟ وين الامان نروح له؟
احنا كصحفيين مهما حاولنا ودورنا ع مكان عمل نحتمي فيه كمان مالقينا ..
الواقع واضح انه مافي امان ابداً
نور سويركي
٢٣/٧/٢٠٢٤


