ابنتي آية .. شهيدتي الصغيرة..
هذه شهادتكِ التي لطالما كنتِ تطلبينها كل يوم لتقبليها وتعانقيها؛
كنت أطلب منكِ أن نقلل اخراجها لنحافظ عليها .. لكنها ظلّت رغم الركام المُفتت!
تجرأت اليوم وقررت رؤيتها.. لقد كانت دمعة حَسرتي أقرب من إخراجها من الظرف المركون منذ مدة.. أثر البارود لا زال عالق بها .. لن أحاول إزالته .. سأبقيه و كل شاهد على جريمة أحقر كيان!
كانت شهادتكِ الأولى للتخرج من أولى مراحلك الدراسية، وتلتها شهادتكِ الأخيرة إلى العلياء..
فخورة بكِ أيما فخر يا آية قلبي في حياتكِ والممات..
اشتقتلك وبحبك .. نامي بسلام ماما
أسماء مُغاري
٢٣/٧/٢٠٢٤


