سَموحة  |

سَموحة 

تصبحين اليوم امرأة ثلاثينية بعمر الدنيا الفانية يا أختي، 

هل تحسبون الأعمار في الجنان؟ أم أبدية الوجود تريحكم من خوف التقدم بالعمر؟ هل تحتفلون معاً؟ وتزعجك شيماء بأنك كبرتِ عاماً آخر؟ وتقنعينا أن لك “بيبي فيس” ومهما كبرت ستبقين الأجمل؟

يا أميرات الجنة، 

هول صدمة فقدكم وشدة الفاجعة لم تهن يومًا، قلبي عالق في دوامة الحزن من بعدكم، ولا زمان أو مكان قادر على تضميد كسر قلبي سوا لقاكم..

أتعلمين، لم أعد أشاهد تلك الريلز المضحكة، ولمن أرسلها أصلاً من بعدكم؟ أنا لا أصنع الطعام الذي تحبوه، لا أطيق ورد الجوري لأنه يذكرني بك، كرهت البحر ولن أجلس لوحدي على الكورنيش، 

ولن أطلب سندويش الطحل بعد اليوم، لا أطيق ذكريات طفولتنا، لا أفتح الصور، ولا أقرأ الرسائل..

ولن أكتب ذكرياتنا، من سيهتم؟ لن يعيد لي أحد ثلاثون عاماً من السعادة والحب والهناء معك..

اخ يا سموحة، بحبك من يوم ما غطيتك بالحرام وانتي عمرك أشهر، ولآخر ليلة وانتي خايفة من صوت الكوادكابتر وبحضنك لارا، ولم ولن أتجاوز صدمة فقدكم يوماً..

يا رفيقة كل لحظة، يا شريكة كل ذكرى، 

يا أختي وصديقتي الأولى.. 

اشتقتلك كتير

27/8/1994 – 6/1/2024

أسماء نعيم

٢٧/٨/٢٠٢٤

 

اكتشاف المزيد من

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة