البيت صارَ حُطاماً |

البيت صارَ حُطاماً

منذ الأمس وأنا أواسي وأشد من عضد إخوتي وأبناؤهم بعد أن عرفنا وتأكدنا أن بيتنا صار حطاماً وسوي بالأرض. هذا لا بد أن ينتهي. تحت ركام البيت صورة أمي وخزانتها وأحلام كثيرة لإخوتي وأبناؤهم أحدهم كان حفل تخرجه السبت، وثاني يخطط لأن يكون أفضل طبيب، وثالث يخطو نحو خيالات الذكاء الاصطناعي وآخرين تركوا حقائب المدرسة ولوحات بألوان على حيطان، وذكريات على كل حجر. 

كل ما أريده الآن أن يزيح أحد الركام عن رأسي!

فِداء زياد

١٧/١٠/٢٠٢٣

اكتشاف المزيد من

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading