العجز |

العجز

ربما يكون أكثر المشاعر الإنسانية عمقًا وتأثيرًا على المرء، لا هو بالحزن البسيط ولا بالغضب المركب الذي يخرج للمرايا والعيون، ولا هو بالأمل الخفيف على بِساط الوقتِ ولا بالألم من وجعِ الحكاية والحياة، ولا هو الحنين النديّ لما فاتَ وما كان يمكن، ولا يشبه الحسرة أو الأسى على آتٍ ما أتى أو فراقٍ فريد. هو إدراكٌ كاسرٌ يحفر في الذاكرة والوجود، يصفع المرءَ وقيمته ويجعله واضحًا جدا في حسابات الحقيقة والاستحقاق مع كل ما حوله وما يريد. 

لا يدركُ المرء به فقط حزنه وغضبه وألمه وحنينه وحسرته وأساه، إنما أيضًا يجبره أن يبتلعه ويمضي حيّا معه دون معنى لينقذه أو يغيّر ما يراه.

وهذا هو الحال اليوم.

بهاء عطا الله

٥/١/٢٠٢٤

اكتشاف المزيد من

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة