حقيبة واحدة |

حقيبة واحدة

دخلت غزة ومعي حقيبة واحدة في عام 1994 و لكنني حولتها بجهد وتعب وسهر الليالي إلى أرض ومنزلين و عائلة دافئة، وأما الآن لم يبق لي سوى عائلتي في خيمة باردة قرب شاطيء أمواجه أنيابٌ للبوارج، وما سواه مجهول حتى حقيبة ملابسي المتواضعة ضاعت.

تلك حكاية عرق جبين وسهر ليالي واجتهاد سنين ولكن يقيني أن الله لن يضيع أجر عبدٍ تقوس ظهره راكعًا له ولا جبينه خرّ ساجدا.

الحمدلله على كل شيء

ناصر عطا الله

٢٦/٢/٢٠٢٤

اكتشاف المزيد من

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading