بِالأمس أخبروني أن صديقتي التي فقدت جزءًا من أهلها، وخرجت من تحت الأنقاض لم تتذكَّر اسمي، وتذكرتني بصعوبة بعد أن أرَوها صورتي. كانت واحدة من نوادر المرات التي أنفجر فيها بالبكاء منذ بداية الإبادة.. إن أفجر ما قد يفعله العالم بنا قتل ذاكرتنا.
أحمد عبد اللّه
٢١/٣/٢٠٢٤


