هذا العيد انا أم وأبنه مُختلفة
أنا الام التي كانت ترجيء طلبات اطفالها للصباح او يوم مناسب، يطلب ابني بعض البطاطا المقلية ليلاً لا اؤجله اقوم بصنعها، اغضب من ابنتي وتغضب مني، انظر اليها فهي سندي وعمود ارتكازي تساعدني في مهام كثيرة، أشفق علىيها ىعلى جسدها الذي نحل كثيراً، ننظر لبعضنا ونضحك كمجنوننتين بعد عراك ، ولا أؤجل تلك الضحكات، فقد لا يكون لنا مزيد من الوقت لنفعل وقد لا يكون لنا صباحٌ آخر لنقلي البطاطا
وأنا الابنة التي بلغت ٣٦ عاماً لم تشهد يوم الأم على امتداد عمرها دون أمها الا هذا العام وهذه الحرب، وانتظر التئام شملنا ليكون لي عيد ..
نور سويركي
٢١/٣/٢٠٢٤


