طُقوسي اليوميّة |

طُقوسي اليوميّة

أحيانا أقول لنفسي إنني أحتاج بعض المحبة الموجهة لي، فأخلق لنفسي طقوس خاصة كل صباح، فنجان قهوة في ماكينة اسبريسو أو قهوتي الخاصة في براد القهوة خاصتي لأتنفس الصباح من خلالها ويبدأ يومي، كنت أؤمن بتغيير قواعد الحب لدي .. كأن أقرر الذهاب للجيم بشوراع مختلفة أو تمرين قلبي بأغنية صباحية أو رائحة عطر جديدة وتنسيق ديكور غرفتي ليأتي وقت الغداء والانشغال بأعمالي على اللاب توب خاصتي، ليندمج انشغالي بأوقات فراغي ..

وهكذا أعتقدت أن مصطلح وقت الفراغ ذاب مع الوقت، نعم، أعلم أنه كان لدي وقت فراغ في السابق، لكنني صرت أتمنى وقت فراغ لنفسي، أجلس فيه مع نفسي، أتصفح، أقرأ، أمارس الرياضة، أعمل، أرسل الرسائل، أحادث أصدقائي، أشاهد شيئاً ما، أتلذذ بطعام أحبه..إلخ.

آخر ما رقص قلبي فرحاً بتناوله هو قطعة معمول قبل انقطاعه بسبب غلاء السكر.

لينتهي الأمر بدون قهوة، بدون معمول، بدون كل ما أحب ويُنقذ يومي.

أملي اليوم معجزة تحول صباح الخير إلي خير فعلاً.

نجيّة محمود

٢٧/٢/٢٠٢٤

اكتشاف المزيد من

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة