"فلسطيني، سوري واحد" |

“فلسطيني، سوري واحد”

 وإن فرقتنا كفلسطينيين وسوريين الجغرافية التي كانت تجمعنا ، الا أن ما يجمعنا اليوم هي المعاناة والمآساة والنضال من أجل التحرر، يجمعنا أقذر وأسوء أنظمة اجرامية نكلت فينا بشكل مشترك، النظام الصهيوني الذي قتل السوري في الجولان والفلسطيني في فلسطين، ونظام الأسد الذي قتل السوري في سوريا والفلسطيني في تل الزعتر واليرموك.

لذلك قلتها منذ سنوات، وأقولها اليوم، نلتف ونساند ونتضامن ونتكاثف مع الثورة السورية أكثر من السوريين أنفسهم، فإن كان للسوري ثأر مع نظام الأسد، فلنا ثأران، الأول الدم السوري، والثاني الدم الفلسطيني.

وبالمناسبة، الثورة الفلسطينية لعقود لم يكن لها تمثيل سياسي ، ولعقود تم اتهامها بأنها مرتبطة بالأنظمة والدول، ولعقود صوروا انها تلاشت تحت أكذوبة جيش الاحتلال الذي لا يقهر، ولعقود صوروها كنموذج للتطرف والارهاب، ولعقود تحدثوا أنها لم تجلب الا الدمار..

ولكنها عادت كطائر العنقاء، لأن الحرية فكرة، والفكرة لا ينهيها لا سلاح المجرمين ولا براميلهم المتفجرة … لذلك قلتها بالأمس وأقولها اليوم وسأرددها للنفس الأخير.. عاشت سوريا وعاشت ذكرى ثورتها المجيدة

ماجد أبو كوش

١٤/٣/٢٠٢٤

اكتشاف المزيد من

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading