صحوت هذا اليوم مبكراً جداً، لا طاقة لي بعمل أي شيء، لا شيء بمعني الكلمة، ومنذها الى الآن فقط أفكر:
“متى سنعودإلى غزة؟” طال بنا الحال، وفاض بنا الشوق، اليوم أكمل ثلاث شهور من النزوح في رفح وكان قد سبقها حوالي الشهرين في خانيونس… ولا أعلم أي مصير ينتظرنا.
نور سويركي
٤/٣/٢٠٢٤


