عَبّود |

عَبّود

أقرّ أن هذا الفقد أخذ من قلبي الكثير، لكن فقدك كان الكسر الأكبر. صغيرٌ أنت يا بني، ولم ألحق أن أفرح بك كما أردت! لكنك أعطيتني الكثير.. يا حضنك الذي أفتقده، ويا ضحكتك التي أحبها.
يا كلماتك، كيف ترتبها كالكبار؟ ولا أنسى حين قلت: “ماما، عندي خطة لعيد ميلادي “
وإن كنت أتمنى شيئًا في هذا الوقت، فأحسبك يا حبيبي عند الله تهنأ، كما كنت تحب يوم ميلادك وحفلاته يا حبيبي..
لم أجلب لك هدية كبيرة كما في كل عام من أعوامك الصغيرة التي مضت. وأذكر الدراجة التي جلبتها لك في عيدك الأخير، لم تفرح بها سوى شهر واحد. أذكر كل شيء، وأفتقد كل تفاصيلك.
أحبك أبدًا يا رجلي الصغير. كن بسلام حتى ألقاك وتعود لي الحياة..
16.9.2018 – 17.10.2023
عمرك بتكمله في الجنة يا روحي ..
أسماء مُغاري
١٨/٩/٢٠٢٤

اكتشاف المزيد من

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة