الذكري السنوية الاولي لإبادة ٢٢ من عائلتي-عزاء لاينتهي
ليست وحدها أطنان البارود قاتلة فجرح الفقد مفتوح علي مصراعيه ممتد من طيبة ابي الملائكي الذي بخرت حمم الصاروخ جسده وصعدت روحه للسماء مع ابن اخي د محمد ووالدتنا التي ملكت قلبا كالجنة الي جلاء ياسمينة بيتنا التي كانت حاضنة للصغيرقبل الكبير الي اخي ورفيق عمري د ايمن حتي عائلة اخي عمار زوجته وقاسم رهف وتلا وحبيبة الي محمود الحافظ لكتاب الله حتي أمينة التي كرست وقتها للتخرج من كلية الطب
اجل جرحنا عميق عمق عشقنا للوطن الذي لم نعرف سواه الذي يشبه ابتسامة م احمد يوم تخرجه حتي طيبة بيتنا د ختام وفراشاتنا فاطمة وحنين وماريا الي العم ابواحمد وخالتي الي الخالة صباح وزوجها لكل حبيب من ارواحنا التي طالها الطاغوت حكاية جميلة من حكايات بيتنا العامر بالمحبة والعطاء والطيبة انها صدمة القلب التي سلبت احاسيسنا بالفرح والحياة وكاننا بعالم غير حياتنا التي نحياها بطاحونة الموت والتجويع والقهر فيارب لازلنا نواسي قلوبنا بوعدك بانهم احياءً عند ربهم يرزقون
فيارب امنحنا صبرا بحجم سمائك
ياسر شرافي
٦/١٢/٢٠٢٤


