الرجل الذي على اليمين هذا أنا، والرجل الذي على يسار هذا ليس أنا، ولا أعترف به!
———-
– الرجل الذي على اليمين رجل اعتاد على حياة كريمة، اجتهد في حياته ليصل منزلةً يرضاها.
= الرجل الذي على اليسار، رجل عارٍ كأنه لا كرامة له، أنزلوه بقوة من من منزله عاريا، وأوقفوه درعا بشريا 12 ساعة في البرد الشديد تحت المطر، حتى جاءت لحظة الفحص الأمني (بصمة الوجه) ليتأكدوا بعدها أنهم لا حاجة لهم به، ليس مدرجا ولا مطلوبا!
– الرجل الذي على اليمين رجل ناجح في عمله، تزينت عقوده بكلمة “استشاري” مع كبرى المؤسسات المحلية والدولية.
= الرجل الذي على اليسار رجل منقطع عن العمل بسبب انقطاع الإنترنت عنه (أساس عمله) ل ٩ أشهر.
– الرجل الذي على اليمين يعيش حياة كريمة مع أسرته في بيته الجميل بأجمل أحياء قطاع غزة، بيته الذي أنفق عليه كل ما ادخره في سنوات عمله الطويلة بمعدل ثلاث “شفتات” يوميا!
= الرجل الذي على اليسار، لا بيت له، فقد نسفوا بيته بالكامل ولم يبقوا له حجرا، رغم كونه (غير مطلوبا أو مدرجا) لديهم!
————–
لستَ أنا ولن أعترف بك!
فوالله لن أرضى ولن أكون إلا “الرجل الذي على اليمين”.
———
شكرا لكل من ساند وحاول أن يكون سببا في نهضة ذلك الرجل من جديد.
لن أنسى صنعكم الجميل.
——-
انصدمت من يومين بقيام أحد ال ج ن و د بنشر فيديو ما فعلوه بنا من ٨ أشهر أنا وسكان البناية!
الصورة من الفيديو
محمد أبو كميل
١٩/١٢/٢٠٢٤


