الرسائل من غزة ومن الأهل والأصدقاء هناك كلها فرح وأمل ورغبة في الحياة. يحتاج أهل غزة منّا إلى حضن لا ينتهي، لا يتوقف، وإلى الكثير الكثير من العمل على مساندتهم وعونهم والتخفيف عنهم بعد كل ما ذاقوه من جحيم وما تعرضوا له من توحش اسرائيلي لم يرحم بشرًا ولا حجرًا. ونحتاج بطبيعة الحال إلى تجاهل أصوات المنتصرين على الشاشات ونستمع كلنا بصوت خاشع لأصوات أطفالنا في الخيام وهم يبكون ويتذمرون من برد الخيمة ومن قلة الطعام ومن سوء الصحة وغياب التعليم، هذا ما علينا أن ننتبه إليه ونعمل من أجله، أن يأكل أبناءنا كما يأكل أطفال العالم وأن يتعلموا وأن يعودوا إلى المدرسة لا أن يظلوا في الخيمة.
وللحديث بقية .. ..
كريم أبو الرّوس
٢٠/١/٢٠٢٥


