إلى أمّي |

إلى أمّي

إلى أمي التي ايقظتني في صباح من صباحات الإبادة ” قومي يا ديما هجروا الناس من الشمال الناس بتنزح راحت يما البلد ” نظرت الى وجه امي الملائكي كان أحمر مليئا بالخوف دموعها حبيسة وكلماتها ترتجف لم يكن لدي ما اقوله لها سوى ” تخافيش يا حبيبتي الا ما نرجع الا ما تنحل الله كبير ” ولو اني كنت خائفة اكثر منها لكن هذا ما استطعت أن اقوله لكي تهدأ أمي

ها أنا اليوم أرى أهلي واحبابي يعودون للشمال ابكي كثيرا فرحاً لكم وشوقاً لا ينطفئ لأمي لطالما وددت أن أقول لها ” هيهم رجعوا مش قلتلك تخافيش “

رجعوا يا حبيبة طلعوا وانتِ شاهدة ورجعوا وانتِ شهيدة 

الله يرحم شهدائنا نفسنا يكونوا معنا ويعرفوا أنو رجعنا

ديما هاني

٢٨/١/٢٠٢٥

اكتشاف المزيد من

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة