سأكبر وسيرون |

سأكبر وسيرون

أمس، رأيت صبيًا لم يتجاوز الاثني عشر عاما، وكان قد شهد حصار مستشفى الشفاء، وشهد حصار مدارس النازحين، وقُصف منزله، واستشهد العديد من أهله، وقد نجا من الموت بأعجوبة، سألته أمس: ما رأيك في كل ما حدث؟!

لم أجد تعليقًا على إجابته؛ حينما قال لي: من حسن حظ عدوي، أنني ما أزال صغيرا! سأكبر، وسيرون!

#مريم_قوش

٢٨ يناير ٢٠٢٥م.

١٢:١٠ مساء

اكتشاف المزيد من

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading