أمس، رأيت صبيًا لم يتجاوز الاثني عشر عاما، وكان قد شهد حصار مستشفى الشفاء، وشهد حصار مدارس النازحين، وقُصف منزله، واستشهد العديد من أهله، وقد نجا من الموت بأعجوبة، سألته أمس: ما رأيك في كل ما حدث؟!
لم أجد تعليقًا على إجابته؛ حينما قال لي: من حسن حظ عدوي، أنني ما أزال صغيرا! سأكبر، وسيرون!
٢٨ يناير ٢٠٢٥م.
١٢:١٠ مساء


