تَراجَعَ القَتل، ولكّن… |

تَراجَعَ القَتل، ولكّن…

تفاصيل القصص اليومية التي نسمعها عن مقتل من نعرفهم ومن نحبّهم هي شيء يضيف على الألم ولا ينزعه. عندما كنت أسمع الجملة السينمائية: طيب هو توجّع قبل ما يموت؟ وجواب العادة النفي، ثم الراحة الفجائية على وجوه الممثلين ويليها الذكريات الجميلة وبعض البكاء، لم أكن أفهم هذا بالمطلق. لكن التجربة تعلّمنا الآن، أقصد الشعور الذي يأتيك عندما تعلم أن صديقًا لك لم يقتل عرضيًا، بل تم إعدامه هو وأمه ونكلّ به، وكان هو إنتقامهم لهذا اليوم، بعد أن قُتِل منهم، على بعد عشرات الكيلومترات منه، جنوداً. ولم يكن صديقك هذا سوى طبيب أراد أن يرتاح قليلاً ويذهب لتناول الإفطار مع أمه التي لم يكن بسبب عمله يراها الا كل عشرة أيام مرة واحدة. قد يكون القتل قد تراجع الآن لكن ما يتبعه ما زال يتقدّم في كل شيء حولنا.

أنيس غنيمة

١١/٢/٢٠٢٥

اكتشاف المزيد من

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading