اليوم كتب يوسف أبو ربيع السطر الأخير من حكايته التي لا نهاية لها، أهالي بيت لاهيا تناوبوا في البحث عن جثمانه المنزرع في تراب الأرض التي أحبها، هنا، بذر وحرث وزرع وسقى، حتى أثمر وأطعم وثبّتنا في ذروة شهور القحط والجوع، يعرف أهالي شمال القطاع يوسُف، يترحمون عليه عندما يشاهدون كل ثمرة باذنجان كانت أشهى ما هو متوفر في شهور القحط، بعدما أكلوا حشائش الأرض وعلف الدواب .. من الأرض إلى الأرض، تلك حكايتنا مع هذه البلاد، سطّرها يوسف وأصدقاؤه زكريا ورمضان على خير ما تكون الرويات ..
سلاما ليوسف .. كحيل العين وزين الشباب، لأمه وذويه
ولقلوبنا الجريحة بعدهم
يوسف فارس
٢٧/٢/٢٠٢٥


